الشيخ رسول جعفريان
58
أكذوبة تحريف القرآن بين الشيعة والسنة
من ادَّعى ان ابن مسعود أنكر أن تكونا من القران فقد جهل وبَعُد عن التحصيل لان سبيل نقلهما سبيل نقل القرآن » . « 1 » وأما بالنسبةالى ما نسبت إلى ابيّ من أنه أضاف إلى مصحفه سورتي الخلع والحفد ! فيقول القاضي : « ولا يجوز أن يضاف إلى عبد الله أو إلى أبيّ بن كعب أو زيد أو عثمان أو علي عليه السلام أو واحد من ولده أو عترته جحد آيةأو حذف من كتاب الله وتغييره أو قراءته على خلاف الوجه المرسوم . . . وان كلام القنوت المروى عن أبيّ بن كعب الذي اثبته في مصحفه لم تقم حجة بأنه قرآن منزل بل هو ضرب من الدعاء وانما روى عنه انه اثبته في مصحفه وقد ثبت في مصحفه ما ليس بقرآن ، من دعاء أو تأويل » . « 2 » ويقول الباقلاني : ان كلام القنوت المروى عن ابيّ بن كعب أثبته في مصحفه لم تقم الحجة بأنه قرآن منزل بل هو ضرب من الدعاء ! ! وانه لو كان قرآنا لنقل الينا نقل القرآن وحصل العلم بصحته » . « 3 » فهذه الروايات التي نقلت من كتب أهل السنة والتي تدل على التحريف ، اما انها من خلط الصحابة ، أو سهوهم ، أو اجتهادهم الخاطئ في ذلك ، واما تخليط من الرواة لنقل هذه الروايات كذبا وافتراءً
--> ( 1 ) - نكت الانتصار لنقل القرآن ص 90 . ( 2 ) - البرهان في علوم القرآن ج 2 ص 128 . ( 3 ) - نكت الانتصار لنقل القرآن ص 80 وراجع مناهل العرفان ج 1 ص 264 عنه . ورك : مقدمتان في علوم القرآن ص 75